لغز المسألة
إن ما يتشدق به ويطبل له بعض من يتسمون بالحقوقين من تهميش شريحة بعينها في بلادنا فإذا كانوا يقصدون تهميشها من طرف الدولة بعدم التوظيف وغيره............ فهذا تمييز عنصري فكل طبقات مجتمعنا مهمشة من هذه الناحية ولذلك نلاحظ ويلاحظ الجميع أن اغلب المهاجرين من الشباب في إفريقيا وأوربا وغيرهم من الدول هم من الشريحة المعروف ( بالبيظان (
لكن لغز المسألة وهي تهميش بعض شرائح مجتمعنا دون البعض كما يتشدق به الكثير وإن كنت كما ذكرت أري أن اغلب طبقات مجتمعنا مهمشة هو ( ترك التعلم)
فلو عدنا إلى مجدنا وتعلمنا كتاب ربنا وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم لزالت تلك الفوراق التي يراها البعض ويتكسب بها
فأنا انصح وان كنت لست أهلا للنصح جميع شرائح مجتمعنا وخاصة (المعلمين. ( والاحرار) باليقظة والأخذ على أيد أوليك الذين يتاجرون باسمهم
وليتق الله أوليك فينا جميعا فنحن كالجسد الواحد فديننا واحد وقبلتنا واحدة ووطننا واحد ودولتنا واحدة. ....... وهذا ما أشار له رسولنا صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق بقوله : " يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي، ولا أحمر على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتقوى
(............. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله(