ويسئلونك عن الدولة:


في غياهب هذا العصر المظلم، بأمواجه المتلاطمة ، وغلامه الدامس ، وفي بلد كبلدي العزيز لا تستغرب شئيا.

فهكذا الحياة تأتي الأقدار بما لاتشتهيه النفوس المؤمنةالصادقة ، وتسير عجلة الأحداث فيها باتجاه المجهول...................
حرق لكتبنا ، وسب واعتداء ، على علمائنا، وإساة وتطاول على مقام نبينا، وأخيرا بلغ الزبا، تمزيق دستور الأمة وحبل الله المتين وصراطه المستقيم، ومع هذا كله يسئلونك عن الدولة؟ فقل سينسفها ربي نسفا ويذرها قاعا صفصفا إذا استمر هذا السيل الجارف من الإلحاد المعلن والإستهزاء المتعمد.
وكأني بطائف من السماء يقول: (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)

لست متشائما ولكن سفينة الإلحاد حطت عند آخــــــــــــــر نقطة، فأصبحت الدنيا كلها على شفا جرف هار.

فلنتبه جميعا.