الجمعة, 14 فبراير 2014 12:43
اعلنت مجموعة من ابناء المناطق الشرقية لموريتانيا عن تأسيس تنظيم سياسي أطلقوا عليه اسم " حركة 14 فبراير" للدفاع عن ما اعتبروها "حقوق هذه المناطق المستغلة والمستهدفة" والتي ظلت ضحية سياسات الأنظمة المتعاقبة علي موريتانيا..


وقالت الحركة في بيان اصدرته اليوم الجمعة؛ وتلقت "السفير" نسخة منه، إنها تنظيم سياسي مفتوح امام جميع الموريتانين بكل شرائحهم وتسعي لمواجهة المشاكل التي تعيشها البلاد عموما؛ وإطلاع الرأي العام على كافة الحقائق.


كما أكدت الحركة على تبنيها لما وصفتها بقضية "استهداف ساكنة كرو" ومجموعتها الاجتماعية، مشددة على امتعاضها من محاولة "تركيع" قاطنة هذه المنطقة وإقالة أطرها وكذا مضايقة اهلها ومحاولة التفريق بينهم، بحسب تعبير البيان الذي جاء فيه:


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين.


نعلن علي بركة الله تأسيس حركة 14 فبراير ،


‏( موريتانيون من اجل العدالة ) ونحن مجموعة من ابناء المناطق الشرقية قررنا تأسيس هذه الحركة دفاعا عن حقوق هذه المناطق المستغلة والمستهدفة والتي ظلت ضحية سياسات الأنظمة المتعاقبة علي موريتانيا وهي حركة سياسية مفتوحة لجميع الموريتانين بكل شرائحهم ونسعي لمواجهة الظروف التي تعيشها موريتانيا والبطالة التي سحقت ابناء البلاد وغياب أي أفاق،


وفي المقابل تنموا المحسوبية المتصاعدة أكثر فأكثر لصالح ولد عبد العزيز،

لهذه الأسباب قررنا أن نعمل من أجل العدالة للجميع من أجل موريتانيا أفضل وأحسن وسنسعي لذالك بوسائل الأيمان التي لا تقهر متسلحين بأدواة الكفاح السياسي والإعلامي وإطلاع الرأي العام علي الحقائق الخفية،

وتتبني الحركة في أول حراك لها قضية استهداف ساكنة كرو ومجموعتها ونسجل بغضب كبير محاولة تركيع قاطنة هذه المنطقة وإقالة أطرها ومضايقة اهلها ومحاولة التفريق بين ابنائها،

والله المستعان وبه الحسبان،

منسق الحركة /أحمد محمد

نواكشوط ‏2/2014‎/‏14‎
السفير