l-esclavage-en-mauritanie-l-histoire-continue.jpg النساء والاطفال في مقدمة ضحايا العبودية التي ماتزال تمارس في موريتانيا وبصفة بشعة
الا ان السلطات الموريتانية تنكر هذه الظاهرة و تعتبر مناهضيها تجار بشر.ومع اصرار
الرئيس الموريتاني على نكران العبودية واعتبارها مجموعة من العلاقات الاجتماعية
بين بعض مكونات المجتمع الموريتاني.


فإن منظمة الامم المتحدة المهتمه بمحاربة الاسترقاق تؤكد على ان الممارسات الاسترقاقيه
مازالت مستمرة في موريتانيا.وهي تتطوربكل اشكالها القديم منها والحديث .

وهو ماتؤكده قصة الخادم "ام الخير" وهي تسرد بمرارة معاناتها في فترة الاستعباد "كنت
اول من يستيقظ وآخرمن ينام واتعرض للضرب والاغتصاب المتكرر من قبل اسيادي"



و توضح قصة الام المسترقة "امباركة بنت ساتيم" بشاعة الممارسات الاسترقاقية
وكما كانت "امباركة"عرضة للممارسات الاسترقاقية الخادم "ام سكيرا"لم تكن باحسن حال

منها وهي تتذكر السنوات التى عوملت فيها كالحيوان .


وفي حجر سكيرا يغفو تذكار من ايام عبوديتها بينما ينام آخرعند قدميها "مالكي والد طفلي
الاول وابن مالكي والد طفلي الثاني وابن اخ مالكي هو والد طفلتي الرضيعة"



هذه مجرد حالات من عشرات الحالات التي يتم الكشف عنها من حين لآخر وبكل صدق
فإنه يمكن القول بأن العبودية مازالت مستمرة في مجتمعنا وفي ثقافتنا وهو ماتؤكده
الإحصائيات وحالات الا سترقاق المكتشفه في البلد.



محمد مولود/ مناضل ضد الاسترقاق