: هل من إدارة ماهرة لطاقات مهدرة؟

هل من إدارة ماهرة لطاقات مهدرة؟



  1. لدينا بحمد الله من الدعاة وطلبة العلم ما تقر به العين، لكننا نفتقد إلى "إدارة ماهرة" تجيد توزيع الطاقات، وملأ الفراغات، وإقفال الثغرات.
  2. هناك طاقات هائلة مشغولة بمشاريع شخصية، أو مكررة، أو أنها ليست من الأولويات، إذا استبعدنا "شخصنة المشاريع" فقط لفاضت لنا قوة هائلة تدفع إلى الأمام.
  3. للأسف كثير من القيادات العلمية المحسوبة من الرموز تنشئ مشاريع خاصة في إنتاجها الشخصي وبأموال المحسنين!! متى نتجاوز "الأنا" إلى "السماء"؟
  4. ما العمل؟؟
  5. لا بد أولا من استيعاب هذه الإشكالية، فهذا الإدراك -لوحده- كفيل بإدارة ذاتية إذا عرف كل واحد دوره، فهنا سينتدب ثائرا مثابرا لتغطية موقعه بمسؤولية.
  6. توعية الدعاة وطلبة العلم بضرورة تفقد وظيفته ومدى نفعها وحاجة الأمة إليها، ومدى قدرته على القيام بالمطلوب أو أن طاقاته فوق أو دون هذه الوظيفة.
  7. توجيه النصائح المباشرة – بلا مجاملة - للتلاميذ والزملاء بل وللأساتذة بضرورة تقييم وتقويم موقعهم في خريطة العمل للأمة!
  8. قال لي أحدهم: كلما أحقق مخطوطا أجده محققا! أو أن الناس كلهم شرعوا في تحقيقه!
  9. بعضهم يستهلك عمره في شرح كتاب مشروح! أو يتورط في مشروع كفيل بإفلاسه من الجولة الأولى! فإلى متى وإلى متى تظل أعمارنا – على قصرها- تسري بليل في حقول من التجارب؟
  10. إعادة النظر في دور المؤسسات الحكومية في الجانب العلمي والدعوي، وتطعيمها بالكوادر المؤهلة وتفعيلها بما يناسب الدعم الممنوح والدور المطلوب، وإن كان الغالب أن الإصلاح في هذه المؤسسات - إن لم يأت من داخلها بإرادة صادقة - فهو أقرب إلى اليأس.
  11. تحويل المؤسسات العلمية القائمة على أساس "الرمز" إلى مؤسسات "أمة" تستلهم مقامات الأنبياء، في بذل وتضحية، في خطط مقننة ودوائر محكمة، لكن هل سيرضى "الرمز" في هز "عرشه"، وتقويض "سلطانه" أم أن هناك أجندة خارجية!.
  12. ليت الإخوة الفضلاء يجودوا بما فتح الله عليهم في هذا الموضوع؛ كيف نعمل السدود للحفاظ على مياه العلم، كيف ننقب الجبال لتتدفق منها الشلالات بطاقاتها المتدفقة.

منقول