نَكسِي الرأسَ يا جبالُ فما أحرَا .... كِ وأحْرَى الأعْلامَ بالتنكِيـسِ

مِنْبرُ المَسْجدِ المُزَينُ يبْــكي .... في اشتياقٍ لحَلقَةِ التدريــس

ما له إذْ رمَاهُ سهـــمُ المنايا.... بعد عَبدِ العزيزِ سِي من أنِيسِ

إن يكُن قِيـسَ رُزْءُ أي فقيدٍ .... ليسَ رُزْءُ ابن سي لنا بِمَقيـسِ

نافستْ فيهِ تُربَةُ الأرضِ قوْمًا .... حَبسُوا النفسَ لافتقـادِ النفيـسِ

نَجَِْلِ سِي العالمِ الجليلِ المُفَدى .... خيرِ ذِي صُحْبَةٍ وَخَير جَليـسِ

أي رَمْسٍ هذا الذي سوْف يحْوي.... جسدَ الشيخ بين تلك الرمُوسِ

سابحًا كان في سماءِ المعــالي.... ومَرَاقِي الصدِيق والقديـسِ

شَن حرْبا على الغلو ضَرُوسًـا .... دونها حربُ داحِس والبسُوسِ

بشفاه ذلتْ لها لغــــــــــةُ الضـــــــادِ ونهْــــــــج مُنظــم مَدْرُوسِ

جَاهدا في هِداية الناسِ يدعُـو .... بمُحَيى سمْح وَغَيْر عَبُـوسِ

أسمرُ اللون غير أن المُحـيى .... خجِلت منه ساطِعاتُ الشمُوسِ

واتقى الله فاهتدى بهُــــــداه .... ولبُوسُ التقاتِ خيرُ لبُــوسِ

جاد بالنفس صادقا يا لِنَـفسٍ .... تصْدُقُ اللهَ من خيارِ النفُـوسِ

أسكن اللهُ روحَه جنةَ الخُلْـــــــــــــــدِ يُلَقى مِن حُـورهَا بعَرُوسِ

وعلى المُصطفى البشيرِ سلام .... وصلاةُ المُهيمن القُــدوسِ

الشاعر / محمد ولد بدي ولد مامون