قال المدير العام لمركز استطباب كيفه الدكتور الفاك ولد أحمد باب في تصريح للأخبار اليوم (7/5/2012) إن الحالات المرضية التي ظهرت بمستشفاه، والتي يشتبه أنها من التهاب السحايا بلغت 17 ، وذلك ابتداء من الشهر الثالث وحتى الآن، توفي منها شخصان فقط من مجمل المصابين.

وقال المدير إن اثنين من المصابين قيد الاحتجاز، بينما غادر اثنان دون إذن الطبيب وشفيت البقية البالغ عددها 11 مصابا ، وتم التغلب على المرض، والوضع الصحي كما قال تحت السيطرة بحمد الله.

وقال المدير إن الحالات المرضية المذكورة ظهرت إحداها ببلدة أم الخز ، و 2 من منطقة أم اشكاك قرب مدينة كيفه ، و 2 من الطينطان ، و 2 من كنكوصه والبقية من مدينة كيفه.

وأكد المدير أن مستشفاه حقق قفزة نوعية لافتة في الصحة خلال السنتين المنصرمتين كانت هي الأولى من نوعها في البلاد، خاصة في قسم النساء والتوليد، حيث لم يتجاوز عدد الوفيات: 4 بعد أن كان 11 في العام المنصرم، وهو ما جاء تحت الرقم المحدد من قبل منظمة الصحة العالمية التي تعطي لكل 1000 ولادة 7 وفيات.

وأضاف المدير العام أن إدارته ستعمل على أن تكون سنة 2012 أحسن من سابقاتها وستبذل كافة الجهود حتى يصبح المستشفى بشكل عام نموذجا يحتذى وتجربة فذة داخل الوطن.