قصيدة بعنوان : صولة الحق في الرد على بيرام/ المصطفى امون - كيفه


سَطِّرْ قصيدك بالتوحيد والألق
واذر الدموعَ بقلب ٍخاشع قلق
واهجرْ لذيذ الكرى بالليل مجتهدا
فالخطبُ طمَّ بمكر الفاجر الحنق
هذا (...) اليوم في شططٍ
يهذي بكل مقال سافل خرق
يدوسُ في طيشه للدين منتهكا
بلا حياء ولا دين ولا خلق
أَ أَ التَّتارُ لدى شنقيط تصفعنا
بالمكر والكفر والإلحاد والنَّزق؟
أيستهانُ بأهل العلم في بلدٍ
يُزجي المعارفَ قبل الفجر والشفق؟
شنقيط يا درة فى الدهر سامقة ظلتْ تصونُ الهدى بالحبر والورق
وتسْتبين دروب المجد لامعة حتى أضاءتْ مرايا الكون في الأفق
شنقيط يا دوحة للعلم وارفة ومنهلا للتقي والمجد والعبق
أمن هوان ٍتداسُ اليوم ملتنا؟
ماذا دهاكم ْحُماة الدين والطرق؟
هبوا لنُصرة دين الله واعتصموا
بلا توان ولا ضعف ولا قلق
وخلدوا في كفاح البغي ملحمة
هوجاءَ تقطع ذيلَ الكفر والملق
وطهروا الأرض من أوضار منهجه
وجادلوا بالتي والحق والألق
ورابطوا في دروب المجد وانتفضوا
حتى تُراق دماءُ الفاسق الحَنِق
فذاك أضعف ما يلقاه من نكدٍ
ومن هوانٍ ومن ذل ومن حُرق
سحقاً له من غويٍ في جهالته
يسير منتحرًا بالتيه والغرق
أيستباحُ حمانا دونما خجلٍ
كلاّ ورب الورى والطُّور والعلق
لأحْمينَّ أصول الفقه من دنسٍ
حتى أوَّارَى الثرى من آخر الرَّمق
أيا عزيزُ إذا ما كنت منتصرًا
للدين فاسفِكْ دماءَ الخائن الخَرق
إياكَ والضعف إن الضعف مهلكة
والنصرُ آتٍ أمامَ الفجر والغسق