حينما ينفلت عقال عقل العالم (رد)
حينما ينفلت عقال عقل العالم : الدكتور حماه الله ولد السالم مثلا



بقلم الولي بادي

يبدو أن الدكتور حماه الله ولد السالم يعاني من عدم قدرة على التوفيق بين علمه وعقله .وتجلى ذلك مؤخرا في كتاباته و اللتي لا أدري هل دفعه لها قلة ما يحتاج الكتابة أكثر منها، أو عدم قدرة على الخوض في غيرها من مواضيع تهم المجتمع، أو كتبها من أجل الإيحاء أنه لا يزال موجودا وبعلمه .أم أنه وهو المؤرخ قد حجه تاريخ قوم قد طغى حقا واستحقاقا كان لزاما على الدكتور محاولة التشكيك فيه بعد استحالة نفيه.

إن سوء حظ الدكتور هو اختصاصه وبحثه في اختصاصه ,ذالك البحث الذي أوصله - مجبرا - الى حلقة من تاريخ العروبة والإسلام لا يمكنه اسقاطها دون أن تنهار كل المناطق ألأخرى تاريخا وتأريخا.

بين العاديات وسفن الصحراء آخر من مدوا يدهم للنصارى

لا يخفى على حماه الله أن التنقل بين وبين يقرأه المؤرخون بالدافع له ونتيجته ,وإذا عدنا الى تنقل اهل الساحل (تفاؤلا) أو أهل الشمال بين خيول الشمال وجمال الجنوب فلن نجد له قطعا دافعا إلا نصرة المسلمين والدفاع عن أوطانهم لا غير ذلك (2 ماي 1905 معركة تجكجة.10 يناير 1913 هجوم على حامية لبيرات ومقتل 55 جندي فرنسي وغنم 105 بنادق20000 صندوق من الذخيرة و500 جمل) أما كلف اهل الساحل بالبان الابل ولحمها فإنه اورثهم النظر برأس مرفوعة وهي عادة الابل.

استشهاد إغارة على التاريخ

إن استشهادك بالبحاثة محمد ولد الشنافي ليس الغرض منه الاستشهاد وحده بقدر ما هو الطعن في تاريخ موجود لحد الساعة وبكتابة من عايشه من الفرنسيين (أعداء ولكنهم لا ينكرون) حتى ولو صح قول ولد الشنافي انها اغارات فقط الا أن صداها سمعه المستعمرون قبل أن يسمعوا غيره وأحسوا به أكثر من غيره وعقدوا اجتماعات واتفاقات ولقاءات وتبادلوا مراسلات رأي بينهم لإيجاد سبيل لوقف (غارات) الساحل وليس غيره (سجل الرائد الفرنسي غورو في مذكراته أنه بين مارس وسبتمبر 1908 قتل المقاومون الصحراويون 200 جندي فرنسي بينهم ثلاثة ضباط وخمس ضباط صف) وكتب القائد العام للقوات الفرنسية من سان لويس في السنغال يقول لقواته اعتبروا انفسكم في حالة حرب ونفذوا مخطط الدفاع رقم 2 هذا نهيك عن ام التونسي وتوجنين وشرواطة وميجك واقليب الفرتونة أو ما يعرف ب لكليب لخظر وآغوينيت والشظمان في أطار, ولا أدل على مقاومة اهل الساحل ومتانتها من عائلات المهاجرية واللتي هاجرت من الكبلة والشرك قاصدة الساحل وأبناءها وأحفادها لا زالوا مقيمين في الساحل,كذلك استشهاد الامير سيد احمد العيدة وهو مهاجر شمالا.

امرابط الحوظ :مالك وماله

نعم الوافد الجديد لأهل الساحل الشيخ ماء العينين ونعم ما قوبل به من ترحاب وتبجيل ونعم ما لقيه في أهل الساحل من شيم جعلته يعدل عن الرجوع رغم الحاح الذين جاؤوا معه ونعم (رجال لبلاد اللي سكنوه) وباقي القصة يعرفه الجميع ومع كانت هناك قبل مجيئه أقطاب في العلم ((ولد بيدلله وأهل محمد سالم وغيرهم) يا دكتور لا أدري لماذا وفي هذا الظرف فتح حماه الله هذا السجال ؟؟هل هناك جار للبظان قد أرعبته عودة مجتمع البظان الى بعضه وشعوره أن ضفتيه لا غنى لواحدة عن الأخرى .الشيء الذي جعل هذا الجار يحرك مأجوري ألأقلام لزوع بلبلة على هذا التقارب.قد قرأنا مقال بقلم حماه الله يتهجم على مخيم أكديم إيزيك في وقت كان أحرى به الدفاع عنه.

تيه القلم

حينما توجه ألأقلام الى ما لا فائدة ترجى منه ,الى ما ذكره يدبر المجتمعات الى ما رحلت عنه بدل التقدم بها ,الى ما يفرق أكثر مما يجمع الى الطعن في مكون من أكبر مكونات البظان ان لم يكن أكبرها وهذا المكون هو عامل الإستقرار والتوازن في هذه المنطقة من شمال افريقيا ,فلعمري ذاك هو التيه الخطير على صاحبه.

ثهلان ذالهضبات هل يتحلحل؟؟؟

كانت فرنسا وقبلها الإنجليز وبعدها اسبانيا وظل جبل الساحل لايتحرك عصي عليهم ,ولا أظن اليوم جرة قلم تستطيع أن تزيحه ,ولولا أن كاتبها يعز علينا تيهه لما استحق اجابة ولكن وفي اطارنا نحن البيظان وفي فهمنا لبعضنا اقول للدكتور حماه الله ما قاله الفرزدق:

فدفع بكفك إن أردت بناءنا.......ثهلان ذالهضبات هل يتحلحل؟؟

أقلام