النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    676

    ابتلاء المسلمين بأحداث سوريا/ ! أ.د. ناصر العمر

    ابتلاء المسلمين بأحداث سوريا!
    أ.د. ناصر العمر

    سوريا تعيش اليوم وضعاً مأساويّاً دامياً، فآلة الموت والدّمار النُّصيريّ الرّافضيّ، تجتاحُ مدنها واحدةً بعد الأخرى، فكانت "درعا" هي البداية، ولم تكن النهاية، فقد ظلّ الشّعب السّوريّ الأعزل -بالرّغم من اشتداد وطأة الأزمة واستمرارها- يضرب أمثلةً رائعةً، في الثَّبات والصّمود، فما أن يبثَّ زبانيةُ الحاكم الفرد وشَبِّيحتُه سمومهم في أوصال مدينةٍ، إلا وتنهضُ مدينةٌ أخرى، لترفعَ راية العزّة والكرامة والإباء!

    واليوم هاهي ذي مدينة حمص الباسلة، يصُبّ عليها زبانيةُ الطاغية من العذاب صبّاً، وتَهطل عليها الرّاجمات والقنابل، وتسيل فيها الدّماء، ممتزجةً بدموع الأطفال والثّكالى، لترسم مشاهد وصوراً يندى لها جبين الإنسانيّة، ويُدرك كلُّ من يُعايشها عبر الفضائيّات، أنّ الأمرَ لا يتعلّق بحاكمٍ يسعى لإخماد أصوات معارضيه فقط، وإنما هو -فوق ذلك- حقدٌ أسود، يصطلي به الشَّعب السوريُّ المسلم، وقد حدَّثني الأخ الدكتور فهد السنيدي القادم من الحدود التّركيّة السّوريّة، بعد أن تلمَّس من خلال لقائه باللاجئين والفارّين من هذه المجزرة الإنسانية، حقيقة كفر هذا النِّظام البعثيِّ النُّصيريّ، حيث يضع الشّبّيحة وعناصرُ الأمن صورة زعيمهم بشّار أمام الشّخص المعتقل، ويُرغمونه على السّجود لها، تحت تهديد السّلاح، علماً بأنّ ذلك ليس بمنجيهِ من الموت، وإن تعجب؛ فاعجب ممّن يُفتي بأنّ هذا الحاكم المستبدّ المتألِّّه هو وليُّ أمرٍ لا يجوز الخروج عليه!

    إنّ هذا الحقد الأسود الّذي تنفُثه عناصرُ الأمن والشّبّيحة والنُّصيرية، في أوصال الشَّعب السوريّ المسلم، هو دليلٌ جديدٌ، يُضاف إلى ما أفتى به شيخ الإسلام ابن تيمية من كفر هذه الطائفة النّصيريّة، الأمرُ الّذي عمل هذا النّظام على إخفائه عقوداً من السّنين، فها هو اليوم لا يُبالي بإظهاره عنفاً وحقداً وإرهاباً وقتلاً لأهل السُّنّة والجماعة.

    إنّ البَلاء الّذي يُعانيه ويُقاسيه الشعب السّوريّ، قد أضحى أمراً معلوماً للكافّة، ولكن ما ينبغي أن نعلمه الآنَ، وأن ننتبهَ إليه جيّداً، هو أنّنا وسائر المسلمين في الأرض، بسبب هذا الابتلاء الواقع على إخواننا في سوريا، قد صرنا كذلك مبتلَون قال سبحانه: {وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: من الآية4]، لذا فقد صار واجباً على كلِّ مسلمٍ أن يجتهد في نصرة إخوانه، أليس المسلمون جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الأعضاء بالحمّى والسّهر؟ أليس المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يشُدّ بعضُه بعضاً؟ فأين نحن ممّا يجري في سوريا؟ أيكفي قنوتنا والدّعاء؟ ولا شكّ أنّ للدُّعاء المخلص أثرُه في تبديل أمور الكائناتِ، من حالٍ إلى حال، ولكن أيُّ إخلاصٍ هذا الّذي لا يتجسّد كذلك في أفعالٍ ملموسة، ودعمٍ مادّيٍّ إخوتنا في سوريا، في أمسّ الحاجة إليه؟ هل برَّأنا ذِمَمنا ممّا علق بها من واجب النّصرة ومدّ يد العون، وإيقاف نزيف الدّم المسفوح في أرض الشّام، خير بلاد الله بعد مكة والمدينة؟ أين ولاؤنا لله ورسوله وللمسلمين، وأين البراء من الشّرك والكفر والمشركين والكافرين؟ وماذا ننتظر؟ ألسنا نرى بأمّ أعيننا الرّافضة والمجوس والنُّصيريّة، يرمون الإسلام والمُسلمين وأهل السّنة عن قوسٍ واحدةٍ؟

    فماذا فعلنا لإخواننا في سوريا؟ بل ماذا فعلنا لأنفسنا؟ فإنّ دوائر الكفر وحقده الأسود، لا حدّ يحدّها ولا قيد يُقيّدها، وإنّه يودّ لو أحاط بكلّ بلاد المسلمين، وقد نبّهتُ في سياقٍ آخر إلى المخطّط الرّافضيّ الكبير، الّذي يجري تنفيذه والإعداد له، وبيّنتُ أنّ ما يجري في سوريا، في أرض الشّام، هو وجهٌ آخر من وجوه المخطّط الّذي يُباشر تنفيذه الحوثيّون وغيرهم في منطقة الخليج العربيّ، وأنّ أمن الخليج، بل أمن الأمة الإسلاميّة كلّها من أمن الشّام!

    بلى، إنّ وطأة الأزمة اليومَ، على الشّعب السُّوريّ الأعزل، قد استحكمت، وبلغت آلامُه ومعاناته ذُروتَها، بيد أنّه لا يزال صامداً، وإنّي لأرى في صمود الشّام معالم النّصر القادم، وألمح في جنح الظلام قسماتِ فجرٍ صادقٍ، وأرى في طيّات هذه المحنة من المنح الجزيلة، ما يفيض خيرُه ويعمّ بإذن الله على الأمة كلّها، فإنّ الله عزّ وجلّ ما ابتلاها إلا ليمنحها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ألا فلنُرِ الله عزّ وجلّ من أنفسنا، ما تقرُّ به أعيننا في الآخرة عند لقائه، ولنستفرغ وُسعَنا في بذل كل جهدٍ ممكنٍ، مؤازرةً لإخوتنا في محنتهم، ونصرةً لهم على عدوّ الله وعدوّهم.
    للاعلان في لعصابه إنفو - راسلنا
    للمساهمة في نشر المواضيع على الشبكة اضغط اعجبني او اضف تعليق في مربع العليقات ادناه

    Facebook Comments - لمشاركة الموضوع مع اصدقائك على الفيس


  2. #2
    Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    33

    Re: ابتلاء المسلمين بأحداث سوريا/ ! أ.د. ناصر العمر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ouldkadima
    ابتلاء المسلمين بأحداث سوريا!
    أ.د. ناصر العمر

    سوريا تعيش اليوم وضعاً مأساويّاً دامياً، فآلة الموت والدّمار النُّصيريّ الرّافضيّ، تجتاحُ مدنها واحدةً بعد الأخرى، فكانت "درعا" هي البداية، ولم تكن النهاية، فقد ظلّ الشّعب السّوريّ الأعزل -بالرّغم من اشتداد وطأة الأزمة واستمرارها- يضرب أمثلةً رائعةً، في الثَّبات والصّمود، فما أن يبثَّ زبانيةُ الحاكم الفرد وشَبِّيحتُه سمومهم في أوصال مدينةٍ، إلا وتنهضُ مدينةٌ أخرى، لترفعَ راية العزّة والكرامة والإباء!

    واليوم هاهي ذي مدينة حمص الباسلة، يصُبّ عليها زبانيةُ الطاغية من العذاب صبّاً، وتَهطل عليها الرّاجمات والقنابل، وتسيل فيها الدّماء، ممتزجةً بدموع الأطفال والثّكالى، لترسم مشاهد وصوراً يندى لها جبين الإنسانيّة، ويُدرك كلُّ من يُعايشها عبر الفضائيّات، أنّ الأمرَ لا يتعلّق بحاكمٍ يسعى لإخماد أصوات معارضيه فقط، وإنما هو -فوق ذلك- حقدٌ أسود، يصطلي به الشَّعب السوريُّ المسلم، وقد حدَّثني الأخ الدكتور فهد السنيدي القادم من الحدود التّركيّة السّوريّة، بعد أن تلمَّس من خلال لقائه باللاجئين والفارّين من هذه المجزرة الإنسانية، حقيقة كفر هذا النِّظام البعثيِّ النُّصيريّ، حيث يضع الشّبّيحة وعناصرُ الأمن صورة زعيمهم بشّار أمام الشّخص المعتقل، ويُرغمونه على السّجود لها، تحت تهديد السّلاح، علماً بأنّ ذلك ليس بمنجيهِ من الموت، وإن تعجب؛ فاعجب ممّن يُفتي بأنّ هذا الحاكم المستبدّ المتألِّّه هو وليُّ أمرٍ لا يجوز الخروج عليه!

    إنّ هذا الحقد الأسود الّذي تنفُثه عناصرُ الأمن والشّبّيحة والنُّصيرية، في أوصال الشَّعب السوريّ المسلم، هو دليلٌ جديدٌ، يُضاف إلى ما أفتى به شيخ الإسلام ابن تيمية من كفر هذه الطائفة النّصيريّة، الأمرُ الّذي عمل هذا النّظام على إخفائه عقوداً من السّنين، فها هو اليوم لا يُبالي بإظهاره عنفاً وحقداً وإرهاباً وقتلاً لأهل السُّنّة والجماعة.

    إنّ البَلاء الّذي يُعانيه ويُقاسيه الشعب السّوريّ، قد أضحى أمراً معلوماً للكافّة، ولكن ما ينبغي أن نعلمه الآنَ، وأن ننتبهَ إليه جيّداً، هو أنّنا وسائر المسلمين في الأرض، بسبب هذا الابتلاء الواقع على إخواننا في سوريا، قد صرنا كذلك مبتلَون قال سبحانه: {وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: من الآية4]، لذا فقد صار واجباً على كلِّ مسلمٍ أن يجتهد في نصرة إخوانه، أليس المسلمون جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الأعضاء بالحمّى والسّهر؟ أليس المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يشُدّ بعضُه بعضاً؟ فأين نحن ممّا يجري في سوريا؟ أيكفي قنوتنا والدّعاء؟ ولا شكّ أنّ للدُّعاء المخلص أثرُه في تبديل أمور الكائناتِ، من حالٍ إلى حال، ولكن أيُّ إخلاصٍ هذا الّذي لا يتجسّد كذلك في أفعالٍ ملموسة، ودعمٍ مادّيٍّ إخوتنا في سوريا، في أمسّ الحاجة إليه؟ هل برَّأنا ذِمَمنا ممّا علق بها من واجب النّصرة ومدّ يد العون، وإيقاف نزيف الدّم المسفوح في أرض الشّام، خير بلاد الله بعد مكة والمدينة؟ أين ولاؤنا لله ورسوله وللمسلمين، وأين البراء من الشّرك والكفر والمشركين والكافرين؟ وماذا ننتظر؟ ألسنا نرى بأمّ أعيننا الرّافضة والمجوس والنُّصيريّة، يرمون الإسلام والمُسلمين وأهل السّنة عن قوسٍ واحدةٍ؟

    فماذا فعلنا لإخواننا في سوريا؟ بل ماذا فعلنا لأنفسنا؟ فإنّ دوائر الكفر وحقده الأسود، لا حدّ يحدّها ولا قيد يُقيّدها، وإنّه يودّ لو أحاط بكلّ بلاد المسلمين، وقد نبّهتُ في سياقٍ آخر إلى المخطّط الرّافضيّ الكبير، الّذي يجري تنفيذه والإعداد له، وبيّنتُ أنّ ما يجري في سوريا، في أرض الشّام، هو وجهٌ آخر من وجوه المخطّط الّذي يُباشر تنفيذه الحوثيّون وغيرهم في منطقة الخليج العربيّ، وأنّ أمن الخليج، بل أمن الأمة الإسلاميّة كلّها من أمن الشّام!

    بلى، إنّ وطأة الأزمة اليومَ، على الشّعب السُّوريّ الأعزل، قد استحكمت، وبلغت آلامُه ومعاناته ذُروتَها، بيد أنّه لا يزال صامداً، وإنّي لأرى في صمود الشّام معالم النّصر القادم، وألمح في جنح الظلام قسماتِ فجرٍ صادقٍ، وأرى في طيّات هذه المحنة من المنح الجزيلة، ما يفيض خيرُه ويعمّ بإذن الله على الأمة كلّها، فإنّ الله عزّ وجلّ ما ابتلاها إلا ليمنحها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ألا فلنُرِ الله عزّ وجلّ من أنفسنا، ما تقرُّ به أعيننا في الآخرة عند لقائه، ولنستفرغ وُسعَنا في بذل كل جهدٍ ممكنٍ، مؤازرةً لإخوتنا في محنتهم، ونصرةً لهم على عدوّ الله وعدوّهم.



    حضرة الأخ الأستاذ الدكتور ناصر العمر المحترم
    قرأت مقالتك عن بلدي العزيز سوريا وأنت تتهم فيها نظام الحكم بالكفر وتكفر طائفة بأكملها
    وأقول لحضرتك الشريفة أن النصيرية ليست وصمة عار على معتقديها وهم يؤمنون بالله ورسوله وبكافة الشرائع السماوية
    لقول الله عز وجل : لا نفرق بين أحد من رسله . وأراك تدعو الناس إلى التفرقة بين أبناء الدين الواحد
    خلافا لما أمر الله ورسوله وأراك تقف مع مجموعات إرهابية يدعون أنهم إسلام والإسلام بريء منهم ومن أفكارك السوداء
    المعتمدة على أفكار ابن تيمية وغيره وهل كان ابن تيمية رسول الإسلام ومهدي الأمة
    متى كان ياحضرة الأستاذ الدكتور تفجير السيارات في الشوارع وقتل الأبرياء بمختلف الأعمار من مختلف الطوائف
    دون تمييز هو دين رسول الرحمة أو يمت إلى الله بصلة
    متى كان قنص المارة في الشوارع ومن الجوامع دون تمييز يمت إلى الله ورسوله بصلة
    متى كان تدمير الجسور وسكك القطارات والأملاك العامة وتفجير خطوط النفط والغاز يمت إلى الله ورسوله بصلة
    إن الله أرسل رسوله رحمة للعالمين ولم يكلفه بمحاسبة العباد فقال عز من قائل : فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم
    بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر
    متى اطلعتم أيها الأستاذ الدكتور على قلوب الناس لتقولوا لهذا أو ذاك إنك كافر وهو يشهد الشهادتين ويقيم الحدود الخمسة
    أم أنكم صرتم أربابا ؟
    رجل بمثل مركزك العلمي كان الأولى به أن يدعو لحقن دماء المسلمين وأن يدعو للألفة والمحبة والمعاملة بالحسنى
    إنك تعلم أن المجموعات الإرهابية في بلدي تحركها أمريكا والموساد اليهودي وبعض اليهود من حكام الخليج
    ولا يهمهم دين إسلامي ولا رضوان الله وليس بلدك العزيز بمنأى عما يخططون له
    متى كان الدين الحنيف بحرق الجثث والتمثيل بها ؟ ومتى كان الدين الإسلامي يدعو للخطف واغتصاب الأعراض ؟
    نحن الذين نعاني من هؤلاء الإرهابيين من قتل وخطف وحرق وتمثيل ونرى أن هذه الأفعال لم يقدم عليها مجرم
    لا في جاهلية ولا إسلام
    نحن الذين استغثنا بجيشنا العقائدي ليحمينا من شر هذه العصابات وكل ما يفعله الجيش يرد الظلم عنا
    ما ينقل إليك من أخبار عن جرائم وغيرها أقول لك أن معظمها كاذبة وهم من يقوم بهذه الأعمال وتصويرها
    وهم يرتدون لباس الجيش لتشويه سمعة الجيش والنظام
    أما ذلك الرجل الذي نقل إليك خبر السجود للسيد الرئيس في بلدي كان الأولى بك تكذيبه لأنه لايصدق به عاقل
    فرئيس الجمهورية يتجول بيننا كأي شخص عادي ويمارس حياته الطبيعية بين شعبه بمنتهى الود والاحترام
    ولاهم له إلا رد الظلم عن الناس وإيصال شعبه إلى بر الأمان ومساعدة الفقراء والمحتاجين من مختلف أطياف الشعب
    عد إلى الله أيها الأخ وزن بكفتي الميزان ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله
    هذه التفرقة التي ذكرتها لا تؤتي أكلها في بلد تعود على التعايش السلمي والوحدة الوطنية وحب الناس بعضهم لبعض

    ابن سوريا البار : وفيق رجب
    للاعلان في لعصابه إنفو - راسلنا
    للمساهمة في نشر المواضيع على الشبكة اضغط اعجبني او اضف تعليق في مربع العليقات ادناه

المواضيع المتشابهه

  1. الحصن الحصين ردّاً على ابتلاء المسلمين بسوريا العرين
    بواسطة وفيق رجب في المنتدى منتدى الربيع العربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-18-2012, 11:36 AM
  2. ]تقديم البدائل وتجديد الوسائل / أ.د. ناصر العمر
    بواسطة ouldkadima في المنتدى منتدى التربية و التطوير الذاتي و الإداري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-17-2012, 04:59 AM
  3. من وصايا يعقوب:الأمر بفعل الأسباب أ.د. ناصر العمر
    بواسطة ouldkadima في المنتدى منتدى التربية و التطوير الذاتي و الإداري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-17-2012, 04:57 AM
  4. حَذارِ من اللّعن! / أ.د. ناصر العمر
    بواسطة ouldkadima في المنتدى منتدى القضايا الإسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-17-2012, 04:53 AM
  5. فن التعامل النبوي مع غير المسلمين
    بواسطة مواطن في المنتدى منتدى الكتب و المدونات و المعلوماتية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-2011, 01:33 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المواضيع المنشورة في الموقع و المنتديات تعبر –فقط- عن رأي أصحابها و لا تعبر –بالضرورة- عن رأي الموقع و إدارته ولا تتحمل سؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap