طعن مسلم روسي بدافع قومي



لقى الناشط الاسلامي ميختين ميختييف في موسكو مصرعه طعنًا بسكين، وفقًا لما افادت بذلك وكالة "نوفوستي" للانباء اليوم الأربعاء نقلاً عن عبدالواحد نيازوف مستشار رئيس مجلس مفتيي روسيا.

وأكدت الوكالة استنادا الى مصدر في شرطة العاصمة، بأن الناشط الاسلامي ميختين ميختييف من مواليد عام 1978 ، الذي طعن بالسكين في رقبته ووجهه عدة طعنات، وعثر على جثته يوم الثلاثاء، في احد شوارع العاصمة. وتم اقامة دعوى جنائية بموجب الجزء الاول من المادة 105 من قانون العقوبات الجنائي الروسي التي تقضي بالحكم على المتهم بالسجن حتى 15 سنة.

وأوضح نيازوف "نؤكد رسميا مقتل ميختين (33 سنة)، وهو قتل ببرودة دم في وسط موسكو". وحسب قوله تمت العملية ليلة الثلاثاء. واضاف "لقد اعتبرت وسائل الاعلام ميختييف مواطنا اذربيجانيا، ولكن في الحقيقة إنه ولد وترعرع في موسكو، أي انه مواطن روسي. كما أن زوجته موسكوفية ايضا. وسوف تقام مراسم دفنه يوم الجمعة في موسكو".
ويظن اصدقاء وزملاء المقتول، بإن الجريمة تمت لاسباب قومية.

وقال صديقه اندريه غيتمان رئيس صندوق "ميروتفوريتس" :"علمت من الزملاء وجود شهود على الجريمة. حيث كان بين المعتدين فتاة، وهذا شبيه بالاسلوب الذي يتبعه القوميون، حيث انهم كقاعدة ترافقهم عند قيامهم بجريمة ما فتيات، لكي يقولوا اذا تطلب الامر إن المعتدى عليه تعرض للفتاة وكنا نحن على مقربة من المكان ودافعنا عنها".

واضاف غيتمان "إن ميختييف عمل في المركز الثقافي الاسلامي منذ عام 2000 وكان رئيسا لقسم العلاقات الخارجية. وحسب قوله كان ميختييف ينظم سنويا الاحتفالات بحلول الاعياد والمناسبات الاسلامية، وكذلك الاجتماعات المناهضة للحرب في لبنان والعراق وضد نشر رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد.

وحسب قوله إن الشيء الثاني الذي يشير الى قيام القوميين بالعملية هو الطريق وهي الذبح.
http://almoslim.net