كاتب صهيوني يتوقع أن ينتهي الربيع العربي بحرب بين السنة والشيعة

موقع قصة الإسلام - وكالات



كتب يارون فريدمان الكاتب الصهيوني بصحيفة يديعوت أحرونوت مقالا جاء فيه: إن سيناريو الربيع العربي سيكون في المرحلة القادمة في الخليج العربي وشرق شبه الجزيرة العربية، متوقعًا أن ينتهي الربيع العربي باندلاع حرب بين السنة والشيعة.

وأشار فريدمان إلى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد هو نموذج للزعيم العربي الذي يتشبث بكرسي الحكم كمن سبقه من الزعماء أمثال الرئيس المخلوع حسني مبارك والرئيس السوري السابق زين العابدين والراحل معمر القذافي، مضيفًا أن الأسد لا يعنيه الحصول على ضمانات من المعارضة السورية حتى يلحق سوريا بالعراق ويحولها إلى جزء من الإيمبريالية الشيعية الإيرانية.

وتابع فريدمان يقول: إن العالم العربي لا يزال يحوم حوله ثورات الربيع العربي الذي تحول إلى شتاء إسلامي، فالشعارات تستبدل من الشعب يريد إسقاط النظام إلى الشعب يريد إسقاط فلول النظام السابق، ولا يزال لم يتضح بعدُ إلى أين تتحرك عجلة الربيع العربي ولكن هذا ليس في سوريا، فنظام الحكم في دمشق يحتفظ بمكانه ويمضي في استخدامه كافة الوسائل القمعية

وأوضح الكاتب الصهيوني أن استمرار الدعم الروسي الصيني والإيراني للمذابح التي يرتكبها نظام الأسد في حق الشعب السوري من شأنه أن يساهم في تحريك عجلة قطار الربيع العربي إلى بلدان أخرى.

وتابع فريدمان: إن البلدان التي شهدت المرحلة الأولى من الربيع العربي حققت فيها الأحزاب الإسلامية فوزًا في الانتخابات مقابل تراجع بين أوساط الشباب العلماني الذي قام بهذه الثورات الأمر الذي يضر بالأهداف الحقيقة للثورة.

وختم فريدمان مقاله بالقول: إذا ما فاز الأسد في الخروج من قطار الربيع العربي سيسعد بانتصاره جزء كبير من النصارى والدوروز والعلويين الذين يخشون من صعود الإسلام السني إلى الحكم، وعلى ذلك سيقود الأسد العنصر الشيعي مقابل التمدد السني في بلدان الربيع العربي