قال صلى الله عليه وسلم :




" إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها . أو يشرب الشربة فيحمده عليها "


الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2734
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فكان هذا الجزاء العظيم الذي هو أكبر أنواع الجزاء كما قال تعإلى: ( وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ )[التوبة:72] في مقابلة شكره بالحمد. والشكر قيد النعم وسبب المزيد، كما قال عمر بن عبد العزيز: "قيدوا نعم الله بشكر الله"


فهل تعرفون ما تقولونه بعد الطعام؟ :


لتكونو بهذا حمدتم الله فرضي عليمك + طبقتم سنة حبيبكم صلى الله عليه وسلم + غفرت ذنوبكم


قال صلى الله عليه وسلم :


" من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا و رزقنيه من غير حول مني و لا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه "


الراوي: معاذ بن أنس الجهني المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1989
خلاصة حكم المحدث: حسن




وتقولون بعد الاكل اوالشراب :


عن ابي ايوب الانصاري : " كان إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله الذي أطعم و سقى ، و سوغه و جعل له مخرجا"


الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4681
خلاصة حكم المحدث: صحيح






الشكر منزلته عظيمة ومن اعلى المقامات حتى ان ابليس لما عرف منزلته حرص على صد الناس عنه ولهذا اخبرنا الله تعإلى بقوله " ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " .


واخبر سبحانه ان شكره تعإلى هو الغاية التي من اجلها خلق الخلق : ( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )[النحل:78].



ولا يكن شكرنا فقط على الطعام والشراب .. بل كل النعم وما اكثرها واجلها ..



نعمة الاسلام


نعمة الصحة والعافية


نعمة المال


والبعض لم يحرمه الله تعإلى نعمة الازواج والذرية ..


ونعمة الامن والامان ..


........الخ


فالله الله بحمد الله وشكره فبالشكر تدوم النعم وتندفع النقم .. ولهذا يقول جل في علاه : " ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم " ..


وأختم بفائدة :


أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم : أن عبدا من عباد الله قال : يا رب , لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك , فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها , فصعدا إلى السماء فقالا : يا ربنا , إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها , قال الله _ وهو أعلم بما قال عبده _ : ماذا قال عبدي ؟ قالا : يا رب إنه قد قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . فقال الله لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/62
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد .