التعليم ببلدية لكران: ما لا يدرك كله لا يترك جله

يشهد التعليم في بلدية لكران التابعة لمقاطعة كيفه عاصمة ولاية لعصابة وسط موريتانيا تدهورا ملحوظا حسب ما يقول العاملون في القطاع حيث لا توجد في هذه البلدية - المترامية الأطراف التي يتبعها كثير من القرى والأرياف- إلا ثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية واحدة لكل واحدة منها قصة خاصة.

شهادة من القطاع:

حاولنا أن نلتقي بمدير المدرسة فعلمنا أنه مريض فلم نجد من يفيدنا علما عنها غير التلاميذ والمعلمين، إذ يقول المعلم الشيخ ولد مولاي الزين إن مدرسة لكران الابتدائية التي يدرس فيها تضم ستة فصول ويبلغ عدد طلابها 370 وليس فيها إلا أربعة معلمين عربيين ولديها نقص في المدرسين يقدر ب3 معلمين، وهو ما انعكس على التدريس بشكل سلبي كما ترى فهذا قسم مغلق وهذا آخر هجر التلاميذ مقاعده اليوم لعدم وجود مدرسين، مع أن حال مدرستنا كما يقول أفضل بكثير من بقية المدارس الأخرى التي تقع في الأرياف ويهجرها المعلمون بسبب أمكنتها النائية.

اعتراف رسمي:

سألنا عن مدير إعدادية لكران فقيل لنا إنه في عطلة شهرية فالتقينا بدلا منه المراقب العام للإعدادية السيد سيدي محمد ولد الكبير الذي سرد لنا بعض النواقص في مؤسسته التي يقول إنها تضم ما يناهز 100 طالب وهي متكاملة البنية إلا أن لديها نقصا محدودا في المعلمين، كما تفتقر إلى حارس وليست فيها طاقة كهربائية ولا شمسية، ويفتقد مخبرها إلى التجهيزات اللازمة كما هو حال قاعة الانترنت، ويضيف المراقب العام نحن بحاجة إلى أجهزة كمبيوتر نخزن فيها ما لدينا من معلومات ووثائق، كما تعاني إعداديتنا من هجرة الطلاب إلى مدينة كيفه حيث بلغ عدد المحولين عنها 40 طالبا، ونلاحظ تهميشا إداريا إذ لا تأتينا لوائح الناجحين من الإعدادية منذ سنة لأنها تحول بشكل مركزي إلى الإدارة الجهوية بكيفه.


المراقب العام


تلاميذ المدرسة


معلم بلقران


مقاعد دراسية مجهورة


قسم مغلق