مأساة إنسانية في مستوصف كنكوصه: تفاصيل قصة وفاة ام كلثوم



روت الخيت بنت لحبيب المعلمة بالمدرسة رقم "5" بكنكوصه وفي تصريح خاص بـ "مدونة كنكوصه اليوم" القصة المثيرة لوفاة والدتها بمركز كنكوصه الصحي تقول الخيت " وصلت مع أمي ليلا إلى المركز الصحي وهي في حالة صحية خطيرة ووجدت الممرض " جينك " الذي (...)


أمر بحقنها بحقنة مغذية، وبعد انتهاء الحقنة أصيبت الوالدة بحركة غير عادية، وفي ساعة متأخرة من الليل اتصلت به وطلبت منه أن ينظر في حالتها، فقال إنها مصابة بفقر شديد في الدم وإنه سيحيلها إلى كيفه، فوافقت على اقتراحه وطلبت منه إكمال الإجراءات، ومع الفجر رجعت له طالبة الإسراع في الذهاب، فقال إنه لم يجد طبيبة ترافقنا، واقترح علي أن أشتكي للحاكم، وفي أثناء ذلك حضر الطبيب الرئيس و سائق سيارة الإسعاف، وطالبني الطبيب بدفع مبلغ 13600 أوقية، وفورا أعطيتها، لكني فوجئت أن الذهاب يتأخر شيئا فشيئا، وأخذت ألح في الموضوع، لكن الله قدَّر، فتوفيت أمي التي تعتبر الوحيدة عندي في هذه الحياة.

وأتهمُ العاملين في المركز بالتهاون في شأن أمي وأعتبرهم أهملوها"وقال أحد عمال المستشفى إن السائق المذكور اكتفى بتزويد سيارته بمبلغ "3" آلاف من البنزين، رغم أنه استلم "13" ألف أوقية، وفي الأخير لم ينقل السيدة إلى مستشفى كيفه.

وقال عاملون بالمستوصف المذكور إن حالات وفاة عديدة، سجلت خلال الفترة الماضية بسبب تباطئ الإجراءات ورفض الممرضات أو السائق نقل المرضى دون مقابل.

شبكة الراصد