وفاة سيدة في كنكوصة بسبب إهمال جهات صحية



الأخبار/ (نواكشوط) ــ قالت المعلمة خيت بنت لحبيب إن والدتها المسنة توفيت بين يديها الليلة البارحة بعد رفض طبيبات في المركز الصحي بكنكوصة مرافقتها إلى مستشفى كيفة، و التباطؤ الشديد لسائق سيارة الإسعاف في الذهاب بها.

وأضافت بنت لحبيب في تصريح لـ"الأخبار" أنها قدمت مع والدتها "أم كلثوم" إلى المركز الصحي لكنكوصة إثر إصابتها بوعكة صحية، وبعد أن حقنها الطبيب المداوم بحقنة أصيبت برعشة شديدة وتدهورت حالتها الصحية، فقرر أحد أطباء المركز رفعها إلى مستشفى كيفه، بعد أن أكد إصابتها بفقر الدم.

وأشارت بنت لحبيب إلى أن الطبيبات المداومات رفضن الذهاب معها إلى كيفه، مما استدعى حضور الطبيب الرئيس الذي استدعى سائق سيارة الإسعاف للمغادرة فورا بالمريضة الطريحة، غير أنه رفض المغادرة إلا بعد تسليمه مبلغ 13000 أوقية، وهو ما دفع ببنت لحبيب إلى سلفتها فورا وتمكينها من السائق، لكنه ظل يماطل لمدة ساعتين، وهي تناشدهم المغادرة بوالدتها إلى المستشفى حتى انقطعت روحها.

وطالب أحد الأطباء سائق سيارة الإسعاف بإرجاع المبلغ المالي إلى السيدة بعد وفاة والدتها دون المغادرة بها إلى كيفة، رغم أنه لم يستخدم منها لحد الساعة سوى 3400 أوقية، مشيرا إلى أن مثل هذا النوع من الحالات كثيرا ما يحدث في المدينة.

وحملت المعلمة خيت بنت لحبيب كافة الجهات الصحية بالمدينة مسؤولية وفاة والدتها الوحيدة عندها، معلنة أنها لن تتخلى عن حقها في معاقبة المقصرين والمفرطين في حياة والدتها والمتورطين في كل ما جرى لها.