بعد بحث طويل لما يقارب الأسبوعين تمكن أفراد من الدرك الوطني يوم أمس من العثور علي الجسم الذي كان قد سقط في احدي الليالي الماضيه بالقرب من بومديد مخلفا وهجا هائلا أضاء السماء في ولاية لعصابة ، وقد تم العثور علي الجسم في منطقة تسمي لعوينة وهي منطقة غير مأهولة ،وبالتالي فلم ينشا عن سقوط الجسم أي خسائر ،

الجسم أو علي الأصح ما عثر عليه من بقايا، يبدوا حجرا اسود اللون براقا في نفس الوقت له انعكاس ضوئي جميل، وتم جلبه إلي مدينة كيفة اليوم قبل أن يرحل إلي نواكشوط لتعميق البحث حوله ودراسة طبيعته ،

وتتساقط من وقت لآخر أجسام ونيازك وحجارة مختلفة الاحجام علي الأرض وربما أشهرها في موريتانيا قلب الرشات الذي هو شكل دائري تمكن رؤيته من السماء، نتج عن اصطدام نيزك بتلك المنطقة من ادرار …

كما تختلف طبيعة تلك الحجارة وخصائصها الفيزيائية والكيميائية فقد تكون ثمينة وتتكون من الماس او الذهب اولبلوتونيوم وقد تكون تافهة وتتكون من معادن عديمة القيمة ، فماذا لو كان حجر بومديد ماسا ؟؟ ملايين الدولارات ستنتج من بيعه وربما يساعد في إنشاء طريق كيفة / بومديد ، أو علي الأقل يعجل من انطلاقة طريق كيفة/ كنكوصه المتوقفة منذ يومها الأول فهل ستمطر السماء الموريتانية ماسا بعد أن لم تمطر ماءا….؟؟