رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق إنجاز إعادة تبليط وبناء 10 كلم من الطرق الأساسية والثانوية في كيفه



لعصابة ، 18/07/2011 -

أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز مساء اليوم الاثنين اشارة انطلاق الأشغال في مشروع إنجاز وإعادة تبليط 10 كلم من الطرق الأساسية والثانوية في بلدية كيفه عاصمة ولاية لعصابه.

ويشمل هذا المشروع الذي انطلق في شهر ابريل 2011، إنجاز شبكة طرق حضرية يستفيد منها في مدينة كيفه، طريق الأمل، مركز الاستطباب والثانوية في كيفه والمقبرة في صكطار وخزان المياه ومدرسة بلال ومركز الأمومة والطفولةومحطة الطرق في التميشه ومدرسة غوميز ولغليك.

وأعلن رئيس الجمهورية في كلمة وجهها لسكان ولاية لعصابة بالمناسبة عن عزم الدولة على الاستمرار في محاربة الفساد وأن الأشهر والسنوات القليلةالقادمة ستشهد حلا نهائيا لمشكل الطاقة الكهربائية.
وفيما يلي نص الخطاب "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم، سكان ولاية لعصابة أحييكم وأشكركم على تواجدكم وعلى التأييد الواسع واهتمامكم بالمشاريع التي تقوم بها حكومتكم، وأشكركم أيضا على الثقة التي منحتمونا إياها والمساندة الدائمة التي عبرتم لنا عنها في مثل هذا اليوم: 18 يوليو 2009، لن ننسى ذلك ولن ننسى لكم الحملة التي انطلقت من مدينة كيفه.
أرجو أن نوفق جميعا في متابعة ذلك المسار، فبرنامجنا الانتخابي نصب أعيننا ونحن ماضون في تنفيذه مع العلم بأن الأولوية فيه للمواطن الموريتاني الضعيف الذي عانى التهميش من طرف الأنظمة التي تعاقبت على البلاد.

إن اهتمام حكومتكم اليوم منصب على توفير جميع وسائل العيش والحياةالكريمة، وتنفيذ هذا البرنامج يتطلب منكم مزيدا من المواكبة لكل ما يجري خاصة أنه مهم ويتعلق باستفادة المواطن والمواطن وحده عبر انجاز البنى التحتية من طرق وماء شروب وتحسين خدمات الصحة والتعليم وجميع متطلبات الحياة.
إن مدينة كيفه ستكون في الأشهر والسنوات القليلة القادمة مركزا لإنتاج الكهرباء وسيتم بشكل نهائي حل المشكل المطروح عليكم في هذا المجال حتى تصبح هذه المدينة موردا ورابطا بين المدن المجاورة لها بالطاقةالكهربائية.

وسيتم خلال الأسابيع المقبلة تزويد المدينة بمولد يكمل ويلبي حاجيات السكان ونحن الآن بصدد إنجاز مشروع للطاقة الكهربائية بسعة (5 ميغاوات)ـ سيمكن من تعزيز القدرات في إنتاج الطاقة ويتيح للمدينة فائضا يمكن تصديره إلى المدن المجاورة.

وفيما يتعلق بالمصنع الذي تم وضع حجره الأساس اليوم سيكتمل في غضون ستة أشهر وسيمكن من متابعة برنامج توصيل المياه إلى جميع المواطنين بقدرة 1000 متر من الأنابيب مع قابلية زيادة طاقته في المستقبل بإذن الله وفقا لبرنامجنا الذي يهتم أولا وأخيرا بالمواطنين والتحسين من ظروفهم المعيشية.
وفي هذا الإطار سنواصل محاربة الفقر من خلال خلق فرص للعمل وامتصاص البطالة وهوما لن يتأتى دون مثابرة الجميع ومساهمة المواطنين ومحاربةالمفسدين، فهم سبب وجودنا في هذه الوضعية.
وفي هذا المقام أقول لهؤلاء وأؤكد أمامكم أن حربنا معهم ما زالت مفتوحة لأنهم سبب تخلف بلدنا، ومن واجبنا جميعا الانخراط في الحرب ضد الفساد والإجرام الذي عانى منه طويلا شعبنا ووطننا.
إن جميع هذه الإنجازات الماثلة للعيان ما كان لها أن تتأتى لولا محاربةالفساد والمجرمين والمفسدين وهو مجهود يتطلب من جميع المواطنين المشاركةالفاعلة والوقوف مع الخطوات التي تحققت وتفهمها ووعي المسؤولية في هذاالصدد.
فالحكومة لاغنى لها عن مساندة الشعب لأنها منبثقة منه وتعمل لصالحه ولن تحيد عن الطريق المرسوم لها من أجل خدمة الموريتانيين ودولتهم حتى يحصل كل على حقوقه كاملة غير منقوصة، في جميع المجالات مع العلم بأن تحقيق العدالة والأمن في صميم أولويات الحكومة، وبأن أمن الدولة واجب الجميع ولابد للشعب أن يصونه ويلعب دورا محوريا في المحافظة عليه.
أشكركم وأتعهد لكم أن الحكومة مستمرة على هذا النهج الذي قطعناه على أنفسنا خدمة لهذا الشعب.
والسلام عليكم".
وسيمكن المشروع الذي ينفذ على مدى عشرة أشهر في تعزيز الشبكة الحضرية في مدينة كيفة وفك العزلة عن بعض أحيائها ليتيح من بين أمور أخرى سهولة تنقل السكان ويحسن من ظروف حياتهم.
وينفذ هذا المشروع ـ الذي تبلغ كلفته الإجمالية أكثر من 700 مليون أوقيةعلى نفقة الدولة ـ من طرف الشركة الموريتانية للاشغال والصيانة والوكالة الموريتانية لتنفيذ الأشغال ذات النفع العام من أجل التشغيل.

وبدوره أكد وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيداسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا في كلمة بالمناسبة أنه سعيا إلى المساهمة في تنمية محلية متوازنة وفعالة بدأ تنفيذ سياسة لامركزة جديدة بتحويل شركة صونادير والقرض الزراعي إلى روصو وجامعة العلوم الإسلامية وقرض التنمية الحيوانية إلى لعيون ومدرسة المعادن إلى أكجوجت ومدرسة الحرف المتعلقة بالبناء والأشغال العمومية إلى ألاك ومركب لصناعةالمنتجات الحيوانية إلى النعمة ومصنع الأنابيب الذي وضع حجره الأساس اليوم في كيفة.
وقال إن هذه الإنجازات ما كانت لترى النور لولا الإرادة السياسية القوية التي تجسدت في المصادقة على قانون توجيهي حول الاستصلاح الترابي يضع نمو البلاد في سياق رؤية متناسقة قوامها الشمولية والشفافية وعقلنة تسيير وسائل الدولة والعدالة في توزيع الاستثمارات بين جميع مناطق الوطن.
وفي كلمة بالمناسبة عبر عمدة كيفه السيد يعقوب ولد عبد الله عن ترحيب السكان وامتنانهم لرئيس الجمهورية على العناية التي يوليها لتنمية جميع ولايات الوطن خاصة ولاية لعصابه التي ترى ساكنتها "في وجود رئيس الجمهورية بهذه المناسبة تأكيدا على حرصه على الاطلاع عن كثب على مشاكل المواطنين وسعيه الدائب على إيجاد الحلول الملائمة لها.

وقدم العمدة بالمناسبة لرئيس الجمهورية مصحفا برواية ورش عن نافع هدية من سكان بلدية كيفه.

نقلا عن الوكالة الموريتانية للأنباء